Logo

أوناي إيمري يعود إلى كامب نو.. كابوس الريمونتادا وثأر شخصي

 يعود مدرب أستون فيلا الإنكليزي، الإسباني أوناي إيمري (54 سنة)، إلى ملعب كامب نو لمواجهة نادي برشلونة الإسباني في قمة الجولة الرابعة لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وعلى رأس أبرز أهدافه تجنب تكرار كابوس الريمونتادا في عام 2017 والثأر شخصياً من خسارة باريس التاريخية آنذاك.

وواجه أوناي إيمري نادي برشلونة الإسباني عندما كان مدرباً لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي في دور الـ16 من منافسات دوري أبطال أوروبا، وبعد أن تقدم في مواجهة الذهاب برباعية نظيفة 

واعتقد الجميع أن النادي الباريسي سيُخرج النادي الكتالوني من البطولة الأوروبية، صعق النادي الإسباني المدرب إيمري في مواجهة الإياب وتحول ملعب كامب نو إلى ما يُشبه كابوساً حقيقياً للمدرب.

وقلب نادي برشلونة الطاولة على إيمري بفوز على باريس سان جيرمان (6-1)، ليخرج النادي الباريسي من دور الـ16 بالخسارة بمجموع الذهاب والإياب (6-5)، 

ليتعرض المدرب الإسباني لانتقادات كبيرة بعد نهاية المواجهة من الصحافة الرياضية العالمية بسبب تفريط فريقه بتقدم مريح (4-صفر) من مباراة الذهاب وتضييع فرصة تأهل تاريخية إلى الدور ربع النهائي آنذاك.
 
وفي مواجهة الثالث من شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2026، يعود إيمري إلى الملعب الذي كان بمثابة كابوس شخصي بالنسبة له، 

ولكنه هذه المرة يدخل مع نادي أستون فيلا الإنكليزي وهو متقدم في الترتيب على نادي برشلونة، إثر حصده تسع نقاط ومشاركته الصدارة مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بعد ثلاث مباريات، 

وبالتالي فإن تحقيقه الفوز الرابع توالياً في الأبطال سيُشكل دفعة معنوية كبيرة للتأهل إلى الدور الثاني بالوصول إلى 12 نقطة كاملة.

في المقابل، فإن الفوز على برشلونة سيكون بمثابة انتصار شخصي لإيمري الذي سيدخل المواجهة من أجل ثأر شخصي ممتد منذ عام 2017، أي أنه انتظر تسع سنوات للعودة إلى ملعب كامب نو من جديد بحثاً عن فوز يُعيد له جزءاً كبيراً مما خسره في تلك المواجهة التاريخية، 

كما أنه سيجعله واحداً من المدربين الذين نجحوا في إسقاط النادي الكتالوني هذا الموسم بعد باريس الفرنسي وريال مدريد الإسباني.