أموريم وميلان الجماعي.. خطورة وأهداف من كل مكان
يعيش نادي ميلان الإيطالي موسماً استثنائياً مع المدرب البرتغالي روبن أموريم (41 سنة)، بسبب تسجيل نتائج مُميزة على صعيد بطولة الدوري الإيطالي، حيثُ خلق فريقاً بشخصية قوية يلعب بجماعية كبيرة على أرض الملعب ومجموعة قادرة على صناعة خطورة وتسجيل الأهداف في المباريات.
وفرض أموريم أسلوبه الفني خلال مباريات نادي ميلان العشر الأخيرة في بطولة الدوري الإيطالي، إذ خسر مباراة واحدة فقط في الدوري حتى الآن وفاز في ست مباريات مقابل التعادل في ثلاث مباريات، في وقت سجل فريق الروسونيري 21 هدفاً في عشر مباريات.
واللافت أن هناك الكثير من اللاعبين بمساهمات تهديفية عالية، والتي كانت السبب الرئيسي في ظهور الروسونيري بمستوى مُميز حتى الآن.
وفي تشكيلة نادي ميلان، هناك لاعب خط الوسط الفرنسي أدريان رابيو، الذي ساهم بتسعة أهداف (سجل خمسة أهداف وصنع أربعة)، ثم يأتي خلفه النجم البلجيكي دييغو موريرا الذي ساهم بسبعة أهداف (سجل أربعة أهداف وصنع ثلاثة)،
بينما ساهم اللاعب ألفاديو سيسيه في سبعة أهداف (سجل أربعة أهداف وصنع ثلاثة)، وأخيراً المهاجم الأميركي كريستيان بوليسيتش بأربع مساهمات تهديفية (سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفاً).
ولم تعد منظومة نادي ميلان الهجومية تعتمد على لاعب واحد فقط، بل على مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم حلول فنية كثيرة على أرض الملعب،
والأمر الذي سمح لميلان بخلق فرص خطيرة كثيرة في المباريات وتسجيل أهداف حاسمة ولعل أبرزها كانت في مواجهة الفوز على إنتر ميلان في بطولة الدوري يوم السبت الماضي، كما وفر هذا الأمر مرونة تكتيكية كبيرة للمدرب البرتغالي.
وسيكون هدف أموريم الأساسي هو احتلال ميلان لمركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في نهاية موسم 2026-2027، لأن هذا الأمر سيُعيد الثقة والهيبة للنادي الإيطالي،
كما سيُوفر مداخيل مالية جيدة للفريق والتي ستسمح له بالتعاقد مع صفقات جيدة يُمكنها تحسين مستوى الفريق في الموسم المقبل من أجل الاستعداد للعودة للمنافسة على الألقاب.