Logo

السعودية تقود طفرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي خليجياً

 تتجه السعودية لتعزيز موقعها كأكبر سوق لمراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي في الخليج بحلول عام 2030، فيما تبرز الرياض باعتبارها المركز الرئيسي للحوسبة عالية الكثافة في المملكة، وفق تقرير صادر عن شركة الأبحاث والتحليلات الاقتصادية الدولية "BMI".

ويعكس هذا التوجه التحول المتسارع الذي تشهده المملكة في قطاع البنية التحتية الرقمية، مع انتقال مراكز البيانات من دورها التقليدي في تخزين المعلومات وتشغيل الخدمات السحابية إلى ركيزة أساسية لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستضافة الرقائق المتقدمة والنماذج الضخمة.

وبحسب التقرير، تضم السعودية حالياً 60 مركز بيانات بقدرة تشغيلية تبلغ 465.9 ميغاواط، إضافة إلى 610.1 ميغاواط قيد الإنشاء، فيما تصل القدرات المخطط لها إلى 3.4 ميغاواط.

وتستحوذ الرياض وحدها على نحو 1.5 ميغاواط من المشاريع قيد الإنشاء أو التخطيط، ما يجعلها مركز الثقل الرئيسي لسوق مراكز البيانات في المملكة.

ويبرز ضمن هذه المشاريع مركز بيانات "هيكساجون" التابع للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 480 ميغاواط، ليكون من بين أكبر مراكز البيانات الحكومية في العالم.
 
كما تقود "هيوماين" جهود بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي في المملكة، تشمل البنية السحابية ومراكز البيانات والنماذج الذكية، مع خطط لنشر 400 ألف رقاقة ذكاء اصطناعي بحلول عام 2030.

وتستفيد السعودية من عوامل تنافسية عدة، أبرزها توافر الطاقة والأراضي، ما جعل الرياض من أكثر الأسواق العالمية جاذبية لاستثمارات مراكز البيانات، 

بالتزامن مع توسع شركات تقنية عالمية مثل "Amazon Web Services" و"Microsoft" و"Google Cloud" و"Oracle" في السوق السعودية.