نجوم الموسيقى يتكاتفون لدعم أطفال الحروب
أطلقت فرقة الروك البريطانية "آركتيك مونكيز" أغنيتها الجديدة Opening Night، وهي أول إصدار لها منذ ألبومها الأخير The Car عام 2022، على أن تذهب عائداتها لمنظمة "طفل الحرب" (War Child) الداعمة للأطفال المتضررين من الحروب.
الأغنية جزء من ألبوم تجميعي خيري عنوانه HELP(2)، وهو الجزء الثاني من مشروع موسيقي بدأ عام 1995 وجمع حينها أسماءً بارزة مثل "راديوهيد" و"بلور" وشينيد أوكونور و"سموكينغ موجو فلاترز"
(وهي فرقة ضمت بول مكارتني ونويل غالاغر وبول ويلر) لتمويل برامج دعم الأطفال المتضررين من الحروب. ونجح الإصدار الأول في جمع نحو 1.2 مليون جنيه إسترليني (نحو 1.5 مليون دولار أميركي)
ومن المقرر إطلاق الألبوم الجديد في 6 مارس/ آذار، بمشاركة واسعة لنجوم من أجيال مختلفة، بينهم بيث غيبونز، ودامون ألبارن وغراهام كوكسون، إلى جانب فرق بارزة مثل "بولب" و"بيك" و"ديبيش مود"،
وموسيقيين من الجيل الجديد مثل أوليفيا رودريغو و"فونتينز دي سي" وكاميرون وينتر و"ويت ليغ" و"سامفا".
كذلك شارك المخرج السينمائي جوناثان غليزر في المشروع، إذ عمل مع أطفال في أوكرانيا وغزة واليمن والسودان لإنتاج أفلام خاصة بهم، إلى جانب إشراك أطفال في المملكة المتحدة لتوثيق مراحل إنجاز الألبوم.
وقالت فرقة "آركتيك مونكيز"، التي يصادف هذا الأسبوع مرور 20 عاماً على ألبومها الأول، في بيان: "نفخر بدعم العمل القيّم الذي تقوم به منظمة طفل الحرب، ونأمل أن يسهم هذا الألبوم في تحسين حياة الأطفال المتأثرين بالحروب".
وأشرف المنتج الموسيقي جيمس فورد، الذي شارك في إنتاج معظم أعمال الفرقة، على تسجيل الألبوم في استوديوهات "آبي رود" في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، معتبراً أنّ المشروع "فرصة لحشد مجتمع الموسيقى حول قضية إنسانية لا جدال في أهميتها".
وفقاً لتقديرات منظمة "طفل الحرب"، ارتفعت نسبة الأطفال المتأثرين بالحروب عالمياً من طفل واحد من كل عشرة عام 1995 إلى طفل واحد من كل خمسة اليوم، أي نحو 520 مليون طفل حول العالم.