السينما الجزائرية تودّع المخرج محمد الأمين مرباح
غيّب الموت، الجمعة، المخرج والسينمائي الجزائري القدير محمد الأمين مرباح، أحد أبرز رموز الجيل الذهبي للسينما الجزائرية، وذلك قبل أربعة أيام فقط من احتفاله بعيد ميلاده الثمانين، بعد صراع مع المرض،
تاركاً خلفه مسيرة فنية حافلة أسهمت في إثراء السينما الجزائرية والعربية.
ويُعد الراحل محمد الأمين مرباح، المعروف فنياً بـ"لميم مرباح"، من أبرز رواد السينما الجزائرية بعد الاستقلال،
حيث قدّم على مدار عقود أعمالاً سينمائية وتلفزيونية تركت بصمةً راسخةً في ذاكرة الجمهور، من بينها فيلم "بني هندل" في بداياته الفنية، إلى جانب أفلام بارزة مثل "المستأصلون" (1976) و"راضية" (1992)،
إضافة إلى المسلسل التلفزيوني "دارنا القديمة" (2008)، الذي حقّق صدى واسعاً.
ونعت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة الفقيد في رسالة تعزية نشرتها الوزارة عبر صفحتها الرسمية على منصة فيسبوك، واصفةً إياه بـ"المخرج القدير الذي وافته المنية بعد مسيرة فنية حافلة بالتميز، أسس خلالها لهوية سينمائية جزائرية أصيلة".
وأضافت الوزيرة: "لقد فقدت الساحة الفنية السينمائية والتلفزيونية الجزائرية برحيله قامةً بارزة، ساهمت عبر عقود في إثراء السينما الوطنية وتوثيق الهوية الجزائرية، تاركاً وراءه إرثاً فنياً زاخراً وروائع خالدة ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال".