Logo

"نتفليكس" تواجه دعوى بـ105 ملايين دولار بسبب فيلم لينكولاس كيج

  ادعى منتجو فيلم "فورتيتود" على "نتفليكس"، مطالبين الشركة بدفع تعويضات تصل إلى 105 ملايين دولار أميركي، وذلك بعد سرقة قرص صلب من أحد مكاتبها في لوس أنجليس يحتوي على نسخة غير معروضة من العمل الذي يؤدي الممثل نيكولاس كيج دور البطولة فيه، بحسب ما نقلته صحيفة ذا غارديان، الخميس.

وقال منتجو الفيلم الذي بلغت ميزانية إنتاجه نحو 45 مليون دولار، إن سرقة النسخة غير المعروضة تهدد مستقبله، وكانت "نتفليكس" قد تسلّمت نسخة رقمية منه لعرضها داخلياً، بعد اهتمامها بمواده الترويجية، على أن تُحذف الملفات عقب انتهاء المشاهدة، وفق ما جاء في نص الدعوى.

في المقابل، نفت "نتفليكس" مسؤوليتها القانونية عن الحادثة، مؤكّدةً أن الفيلم سُلّم إليها من دون تطبيق معايير الحماية المتعارف عليها في القطاع، وقالت في بيان نقله موقع هوليوود ريبورتر إنّها فتحت تحقيقاً داخلياً واتخذت إجراءات لمراقبة مواقع القرصنة تحسّباً لأيّ تسريب رغم أنها لا تملك حقوق الفيلم.

وأشارت الدعوى أنّ عملية السرقة شملت عدداً من الأقراص الصلبة، كان أحدها يحتوي على نخسة الفيلم، كما اتهمت "نتفليكس" بعدم الوضوح حول ما إذا كانت قد أبلغت الشرطة فور وقوع السرقة، ورفض إشراك شرطة لوس أنجليس في التحقيق، بعدما تقدّم صناع الفيلم ببلاغ رسمي.
 
وأدّت السرقة إلى وقف الخطط المتعلقة بتوزيع الفيلم دولياً وجمّدت حملته المخصّصة للمشاركة في جوائز السينما، وهو ما يهدّد فرص تسويقه واسترداد تكاليف إنتاجه، بحسب المنتجين، الذين اعتبروا أن سوء الإدارة من جانب "نتفلكيس" ألحق ضرراً مباشراً بهم وبالقيمة التجارية للفيلم.
 
وتدور أحداث فيلم "فورتيتود" في لندن خلال الحرب العالمية الثانية، وتتناول عمليات سرية نفذها عناصر في الاستخبارات البريطانية بهدف تغيير مسار الحرب. 

ويشارك في البطولة إلى جانب نيكولاس كيج كل من ماثيو غود، ومايكل شين، وبن كينغسلي، فيما يتولى الإخراج سايمون ويست الذي أنجز عدّة أفلام، أهمها "تومب رايدر".