Logo

"غرق" للأردنية زين الدريعي في سينما متروبوليس بيروت

 يُعرض "غرق" (2025، 87 د.)، أول روائي طويل للأردنية زين الدريعي، في سينما متروبوليس بيروت، في 28 أغسطس/آب و3 و4 سبتمبر/أيلول 2026 (تشارك المخرجة في العرضين الأخيرين)، بعد أقل من عام على أول عرض دولي له بالدورة الـ50 (4 ـ 14 سبتمبر/أيلول 2025) لمهرجان تورنتو.

تعاني نادية (كلارا خوري)، أمّ (40 عاماً) لثلاثة أطفال، مشاكل في زواجها، وإحساسها المفقود بذاتها. هذا يجعلها منعزلة عاطفياً. ترتبط بصداقة متينة بابنها باسل (محمد نزار)، الطالب الثانوي غير الاجتماعي.

 لكن، عندما يتسبب سلوكه العنيف في المدرسة بإيقافه عن الدراسة، يسقط عالمها، وتقترب كثيراً من لحظة الانهيار العصبي. تحاول رعايته. 

بينما تكافح أزمتها الخاصة، يستميلها اضطرابه العقلي، الذي لم يُشخّص طبياً بعد. ومع تدهور حالته، يتفاقم صراعها في معركة إثباتها أن ابنها طبيعي.

مؤسسة الدوحة للأفلام، المشاركة في إنتاجه، تذكر التالي: "تجد نادية نفسها مُثقلة بأعباء أمومتها وحياتها الرتيبة. تتغيّر ملامح أيامها تدريجياً، بعد تعمّقها في الاضطراب النفسي الذي يعانيه ابنها الشاب، رغم عدم تشخيصه طبياً".

 نادية تعاني الكثير جرّاء اضطرارها إلى التوفيق بين زواجها وهويتها الفردية: "يترتّب عن ذلك تقصير آخر في دورها أمّاً".

 بعد تدهور حالة باسل، "تحاول نادية الاعتناء به على طريقتها الخاصة لضمان تركيزه على صحته وامتحاناته"، لكن "طاقتها تُستنزف، وتُشرف على الانهيار من فرط الإنهاك".

تزداد الأمور سوءاً، فتُصارع نادية بين أزمة هويتها الفردية والحالة الذهنية الخاصة لابنها، "فتجد نفسها تغرق ببطء في اضطرابه العقلي"، علماً أنها تعيش هي نفسها حالة إنكار لهذا الاضطراب. 

مع هذا، يدفعها المزاج المتقلّب لباسل إلى خوض "تجربة مشاعر جميلة من التحرر لم تشعر بها منذ وقت طويل" فتتواصل مجدّداً مع نفسها، قبل أن يبدأ الوضع بالخروج عن السيطرة سريعاً.