Logo

المهرجانات في السعودية... مفاجآت وإلغاءات

 لم تُلغَ المهرجانات والفعاليات السعودية التي تُقام سنوياً في الرياض، وفق مصدر سعودي قال إن ما أوردته وكالة رويترز صحيح، لكنه لا يعني إلغاء موسم الرياض برمته. 

أوضح المصدر أن مجموعة من الحفلات الفنية والفعاليات المصاحبة لانطلاق الموسم ستبدأ خلال أكتوبر/تشرين الأول الحالي، وتستمر حتى ربيع عام 2027، مع احتمال إدخال تعديلات على بعض البرامج والأجندة.

بحسب المعطيات المتوافرة، قد تشهد هيئة الترفيه السعودية تغييرات، توازياً مع محاولة إعادة صياغة هوية موسم الرياض بعد نحو ثماني سنوات على انطلاقه. 

كانت "رويترز" قد أفادت الأحد الماضي بإلغاء حفل جوائز جوي أووردز لهذا العام، بعد إعلان إلغاء مهرجان البحر الأحمر السينمائي وفعالية ميدل بيست.

وتربط المعطيات المتوافرة هذه القرارات بخفض الميزانيات المخصصة للترفيه والفعاليات الفنية، في ظل تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة، التي دفعت المملكة إلى إعادة النظر في بعض أوجه الإنفاق والبرامج المقررة.
 
لا تبدو المسألة مالية فقط، إذ شكّلت هذه الفعاليات خلال السنوات الماضية واجهة أساسية للترويج للمملكة وجذب المستثمرين، كما ارتبط بعضها برؤية أوسع للتحول الاقتصادي والثقافي. 

وتكتسب هذه الاعتبارات أهمية إضافية مع استعداد السعودية لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2034، وما يتطلبه ذلك من مشاريع وتجهيزات وقدرة على تنظيم فعاليات دولية ضخمة.

ورغم إلغاء بعض الفعاليات، تشير المعلومات إلى أن موسم الرياض المقبل سيحمل مفاجآت في مجالي الفن والمسرح، في مقدمتها عودة الفنان فضل شاكر إلى الغناء بعد غياب استمر 14 عاماً. 

ومن المقرر أن يحيي شاكر، بدعوة أعلنها رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ، أول حفلات عودته في 22 أكتوبر على مسرح أبو بكر سالم في الرياض. تشير المعطيات إلى أن الإقبال المتوقع على الحفل كبير، مع اهتمام من الجمهور السعودي والخليجي.
 
ويعمل منظمو موسم الرياض كذلك على إقامة معارض متخصصة في الأزياء والعطور، تجمع بين الطابع المحلي والتراثي والعلامات العالمية، إلى جانب فعاليات قد تستقطب نجوماً عرباً وعالميين. 

وتكشف هذه الترتيبات أن الرياض تتجه إلى الإبقاء على الموسم، مع إعادة ترتيب بعض مكوناته وبرامجه، في محاولة للموازنة بين متطلبات المرحلة والهدف المعلن بتحويل المملكة إلى مركز إقليمي للترفيه والفنون والفعاليات الكبرى.