Logo

سلطنة عُمان الرابعة عالمياً في جودة الحياة... ماذا عن بقية الدول العربية؟

 أظهر مؤشر جودة الحياة لمنتصف عام 2026، الصادر عن منصة نامبيو (Numbeo) مطلع يوليو/تموز الجاري 

وهي قاعدة بيانات عالمية تعتمد على المعلومات التي يقدمها المستخدمون حول المعيشة والسكن والأمان والصحة والنقل والتلوث، تصدر دول الخليج الترتيب العربي، مع وجود سلطنة عُمان ضمن الدول الأربع الأولى عالمياً.

ويحسب المؤشر النتيجة الإجمالية لكل دولة بالاستناد إلى القدرة الشرائية، ومستوى الأمان، وجودة الرعاية الصحية، وتكلفة المعيشة، ونسبة أسعار العقارات إلى الدخل، ووقت التنقل، والتلوث، والمناخ. 

ولا تعني الدرجة المرتفعة في أحد المؤشرات الفرعية بالضرورة الحصول على ترتيب متقدم، لأن النتيجة النهائية تجمع جميع هذه العوامل.

وتصدرت سلطنة عُمان الدول العربية بعدما احتلت المركز الرابع عالمياً برصيد 207.6 نقاط، محافظة على المركز نفسه الذي سجلته في تصنيف منتصف عام 2025. غير أن رصيدها انخفض من 215.1 نقطة إلى 207.6 نقاط. 

واستفادت عُمان من ارتفاع مؤشر القدرة الشرائية إلى 156.3 نقطة، وتسجيلها 81.6 نقطة في الأمان، إلى جانب انخفاض نسبة أسعار العقارات إلى الدخل إلى 3.8 نقاط، وانخفاض وقت التنقل إلى 24.9 نقطة. 

وفي المقابل، سجلت 63.5 نقطة في الرعاية الصحية و36.5 نقطة في التلوث و71.3 نقطة في المناخ.

وجاءت قطر في المركز 18 عالمياً والثاني عربياً برصيد 182.7 نقطة، بعدما كانت في المركز 16 عالمياً في منتصف عام 2025 برصيد 189.4 نقطة. وبذلك تراجعت مركزين عالمياً وخسرت 6.7 نقاط مقارنة بالتصنيف السابق.

 وسجلت قطر أعلى مؤشر أمان بين الدول العربية المدرجة تقريباً عند 84.8 نقطة، كما بلغ مؤشر قدرتها الشرائية 160.3 نقطة والرعاية الصحية 73.6 نقطة.

وحلت الإمارات في المركز 23 عالمياً والثالث عربياً برصيد 175.5 نقطة، بعدما كانت في المركز 24 عالمياً في منتصف عام 2025 برصيد 174.2 نقطة. وبذلك تقدمت مركزاً واحداً ورفعت رصيدها بمقدار 1.3 نقطة. 

وتصدرت الإمارات الدول العربية المدرجة في مؤشر الأمان برصيد 86 نقطة، كما سجلت 131.9 نقطة في القدرة الشرائية و70.8 نقطة في الرعاية الصحية.
 
وجاءت السعودية في المركز 32 عالمياً والرابع عربياً برصيد 165.3 نقطة، بعدما كانت في المركز 25 عالمياً في منتصف عام 2025 برصيد 173.7 نقطة.

 وبذلك، تراجعت سبعة مراكز وخسرت 8.4 نقاط. واستفادت السعودية من تسجيل 136 نقطة في القدرة الشرائية و76.7 نقطة في الأمان.

وحلت الكويت في المركز 33 عالمياً والخامس عربياً برصيد 162.7 نقطة، مباشرة بعد السعودية.

 وكانت الكويت تحتل المركز 33 أيضاً في منتصف عام 2025، ما يعني أنها حافظت على ترتيبها، رغم انخفاض رصيدها من 167.9 نقطة إلى 162.7 نقطة. وسجلت أعلى قدرة شرائية بين الدول العربية المدرجة في المؤشر عند 182.8 نقطة.
 
الدول العربية خارج الخليج

تصدر الأردن الدول العربية خارج الخليج، بعدما جاء في المركز 59 عالمياً والسادس عربياً برصيد 125.6 نقطة. 

وكان الأردن في المركز 60 عالمياً في منتصف عام 2025 برصيد 126.9 نقطة، ليتقدم مركزاً واحداً رغم انخفاض رصيده بمقدار 1.3 نقطة.

 وسجل الأردن 91.2 نقطة في المناخ و65.6 نقطة في الرعاية الصحية و60.3 نقطة في الأمان، كما بقيت القدرة الشرائية عند 55.2 نقطة.

وجاءت تونس في المركز 67 عالمياً والسابع عربياً برصيد 117.6 نقطة، بعدما كانت في المركز 66 في منتصف عام 2025 برصيد 119 نقطة. 

وبذلك تراجعت مركزاً واحداً وخسرت 1.4 نقطة من رصيدها. واستفادت من تسجيل 94.3 نقطة في المناخ، ومن انخفاض تكلفة المعيشة إلى 29.1 نقطة، 

بينما بلغت الرعاية الصحية 56.6 نقطة والأمان 55.1 نقطة. وحدّ من ترتيبها انخفاض القدرة الشرائية إلى 36.3 نقطة.

وحل المغرب في المركز 70 عالمياً والثامن عربياً برصيد 114.1 نقطة، وهو المركز والرصيد نفسيهما اللذان سجلهما في تصنيف منتصف عام 2025، ما يعني استقرار موقعه ونتيجته من دون تغيير.

 وسجل 90.3 نقطة في المناخ و53 نقطة في الأمان، بينما بلغت القدرة الشرائية 46.5 نقطة والرعاية الصحية 46.8 نقطة.
 
وجاء لبنان في المركز 79 عالمياً والتاسع عربياً برصيد 98.2 نقطة، بعدما كان في المركز 78 في منتصف عام 2025 برصيد 102.8 نقطة.

 وبذلك تراجع مركزاً واحداً وخسر 4.6 نقاط. وسجل 94.7 نقطة في المناخ و63.7 نقطة في الرعاية الصحية، فيما بلغت القدرة الشرائية 38.4 نقطة. 

وجاءت مصر في المركز 85 عالمياً والعاشر عربياً برصيد 81.9 نقطة، محافظة على المركز نفسه الذي احتلته في منتصف عام 2025، غير أن رصيدها انخفض من 83.2 نقطة إلى 81.9 نقطة. 

وسجلت أدنى قدرة شرائية بين الدول العربية المدرجة عند 22.2 نقطة، وبلغ مؤشر المناخ 85.3 نقطة والأمان 53.6 نقطة والرعاية الصحية 47.9 نقطة.

ولم يشمل التصنيف جميع الدول العربية، بسبب عدم توافر عدد كافٍ من البيانات والمساهمات التي تسمح لنامبيو باحتساب جميع المؤشرات المطلوبة.