Logo

مفهومِ المواطنةِ الحقيقيّةِ

 -نعتقدُ أنّ التّركيزَ على مفهومِ "الأقليّات"، بالشكلِ الذي يقدّمُهُ بعضُ الأخوةِ السّوريّينَ  اليوم، في أيِّ "عقدٍ اجتماعيّّ" قادمٍ وجامعٍ لهم، هوَ مدخلٌ خطيرٌ للنيلِ من مفهومِ "المواطنةِ"، وبالتالي هوَ مدخلٌ للتقسيمِ السياسيِّ على أساسٍ اجتماعيٍّ غيرِ واعٍ، وهوَ تقسيمٌ لا يخضعُ لإراداتٍ وطنيّةٍ حرّةٍ!!.. 
-إنَّ مفهومَ "الأكثريةِ" و"الأقليّةِ" السياسيّةِ، في الدّ.ولةِ الحديثةِ، هوَ مفهومٌ حرٌّ متطوّرٌ جدّاً، يعتمدُ في جوهرِهِ على حريّةِ الخِيارِ الواعي، للبرامجِ والأفكارِ والرؤى والتطلعاتِ التي تشكّلُ رافعةَ حَراكِ المجتمعِ، وليسَ مفهوماً مقيّداً بمحدّداتٍ اجتماعيّةٍ وروحيّةٍ سابقةٍ أساساً لمفهومِ الدّ.ولةِ!!..
-إنَّ خِيارَ النّاسِ الواعي، للبرامجِ والأفكارِ والطُّروحاتِ الو.طنيّةِ، من خلالِ عمليّةٍ سياسيّة وطنيّةٍ، هوَ الّذي يحدّدُ "الأكثريّةَ" و"الأقليّةَ" السياسيّة، في مجتمعِ الدّولةِ السياسيِّ، وهو الذي يشكّلُ ركناُ أساساً في مفهومِ المواطنةِ  الحقيقيّةِ..