Logo

لا عدوّ أخطر على الإنسان من الجهل

  أين وصل الغباء والاستغباء في اليمن؟
 أحد عشر عامًا من الجهل الممنهج والتضليل، والحروب، حوّلت عقولًا ترى الفقر بعينها، وتعيش القهر يوميًا، ومع ذلك تعتبر الظلم حكمة، وتشكر من يسلبها حقوقها ويقيّد حريتها".
 الأدهى أنها تعادي كل من ينتقد هذا الواقع، وتقاتل وتموت فداءً لمن يستعبدها ويقطع أرزاقها .
  "لا عدوّ أخطر على الإنسان من الجهل، ولا إرهاب أشد من تضليل العقول، حين يتحول المخدوعون إلى وقود، بوهم الجهاد وجنّة لا يذهب إليها إلا الفقراء، بينما ينعم السادة بكل ملذات الدنيا".