بين السلطة والحق: صوت المواطن بلغة القانون
خلقنا الله لنعيش ونتعايش مع بقية الشعوب، لا لنقتل أو نُقتل. استثمرنا أعمارنا في التعليم وبناء الوطن، وجمعنا مدخراتنا بجهدٍ وتعب، وأودعناها في البنوك للاستثمار لا للمصادرة.
والتحقنا بالعمل في مؤسسات الدولة بعقود واضحة، لنا فيها واجبات كما لنا حقوق، وفي مقدمتها الراتب الذي نعيش به ونعول أسرنا.
من يتولى السلطة مُلزَم بتطبيق القوانين كاملة؛ فإذا كان يستوفي من المواطن والموظف كل ما عليهما من التزامات، فعليه في المقابل ضمان الحقوق، وصرف الرواتب، وتأمين الحد الأدنى من العيش الكريم.
ولا يوجد أي مبرر، مهما كانت التحديات، لقطع الرواتب أو الاستيلاء على الودائع أو مصادرة أرباحها.
#الراتب_حق_مقدس
#الودائع_حق_شخصي