شهادة الموت للشباب وشهادة الماجستير للقادة
ثمة من ترك شهادة المدرسة من أجل الشهادة في سبيل الله لنيل الأجر في الآخرة والفردوس الأعلى في الجنة،
وآخرين تركوا الجبهة وذهبوا إلى الجامعة للحصول على الشهادة العليا لنيل الأجر في الدنيا والوظائف الكبار فيها .
لا بأس في ذلك، فكله في 'سبيل الله'، والفرق فقط هو في درجة الماجستير والدكتوراه"،
التناقض في توزيع التضحيات والمكاسب لدى الجماعة، تحولت "الشهادة" عندهم من رمز للتضحية إلى وسيلة للترقي الاجتماعي والسياسي.