Logo

مأساة أوطاننا من من يزعمون إنقاذها

 مأساة أوطاننا أن من يزعمون القدوم لإنقاذها هم ذات العاصفة التي بعثرت سماءها.
كيف لمن غرس الألم أن يكون بلسمه؟
ومن صنع للشعب المشاكل كيف له أن يقدم لها حلولا؟
إنهم لم يصعدوا إلا على أكتاف الأزمات، 
ولذلك يحرصون على بقائها،
فبقاء الجرح هو ضمان استمرارهم، 
واستمرارهم مرهون بأن يظل نزيف الوطن قائمًا.


أي ثورة بشرية ليست خطا أحمرا بذاتها ويجب دراسة تأثيراتها على الوطن والمواطن بعيدا عن العصبيات
الخط الأحمر هو المواطن وكرامته وحريته ومعيشته ومستقبل الوطن وسلامته
وعليه فإن كل فعل مهما كان اسمه وتوصيفه
إذا دمّر هذه الخطوط الحمراء 
فهو نثرة ما بعدها نثرة.