الإنسان هو ثروتنا الحقيقية
خلال الـ 250 عاماً الماضية، ومنذ الثورة البخارية مروراً بخطوط الإنتاج والأتمتة وصولاً إلى الثورة الرابعة والإنترنت، كنا نحن العرب مجرد مراقبين، نعيش في عزلة وصراعات داخلية، بينما العالم يتقدم.
لا نريد لثورة الذكاء الاصطناعي والروبوتات أن تمرّ ونحن 'مالنا دخل' أو خارج السياق.
هناك مقولة تتردد: 'إذا كان المرء قصيراً ولا يدرك الاتجاه، فعليه أن يتسلق أكتاف العمالقة ليرى الأفق'؛ ولذلك نقول إن وجهتنا هي العلم، وإن الإنسان هو ثروتنا الحقيقية غير ذلك سوف نبيع اوطاننا وثرواتنا لكي نقضي وقت نفتهن بمواقع التواصل الاجتماعي.