اليمن لا يحتاج مزيدا من الخطب، يحتاج إلى إنقاذ الإنسان أولا
أي دين يُلقى على المنابر بينما الجوعى يزدادون جوعًا، وأي موعظة تُقال بينما الرواتب مقطوعة، والودائع مجمّدة، والاقتصاد منهار، ورأس المال الوطني مهاجر، وآلاف الأسر بلا مصدر دخل؟"
هذه ليست مجرد أرقام في تقارير، بل "كرامة بشر تُسحق كل يوم".
أنها لم تنتج سوى مزيد من الفقر والتشرد والانكسار الاجتماعي.
إن كان هناك حديث عن التقوى، فلتبدأ من هنا. وإن كان هناك حديث عن المسؤولية، فهؤلاء أولى بها. وإن كان هناك حديث عن العدل، فليُرفع الظلم عن الناس قبل أن تُرفع الشعارات .
اليمن لا يحتاج مزيدا من الخطب، بل يحتاج إلى إنقاذ الإنسان أولا.