Logo

افتحوا أبواب السجون وأبواب القلوب

 إن "التدابير العقلانية وإجراءات تنفيس الاحتقان هي سبيل كل حاكم، وأول إجراء يتبعه كل نظام حكم لحظات الاختبارات الكبيرة والتوقعات السيئة" 
 "لا يقول أحدنا إنكم في حالة من الهرب الحتمي، لكن عادة الحكام الاذكياء الهروب إلى شعوبهم حتى من مآزق شخصية ونفسية".
 أن "الحاكم الذكي يهرب إلى شعبه لا منه"، داعياً إلى سياسات مسؤولة تضمن حماية المواطنين وتفتح الباب أمام مراجعة الأخطاء وجبر الضرر، بما يحفظ السلم الاجتماعي ويعزز الاستقرار.
 أن اللحظة الراهنة تتطلب "رخاوة طبع جماعة وعقلانية سلطة ومسؤولية دولة"، حيث التاريخ مليء بتجارب سلطات خرجت بشعوبها من حافة الهاوية عبر تدابير الرحمة والتسامي على الضغائن.
  التركيز على "طريق المخارجة مع الداخل ومع دول الجوار انتهاء بتسوية، فلكل وقت أذان". 
 اليمنيين ما زالوا بخير طائفياً ومناطقياً، لكن أحوال الناس متعبة ولا تتطلب معجزة، بل تحتاج إلى بعض السماحة بمنح بعض الحق لا الصدقة، وقول لين للناس، وباب مفتوح للسجناء، وقلب حاكم منفتح للجميع وجاهز للمراجعة وجبر الضرر وسبق الخطايا بخطوة.