تصوير النساء في طوابير الغذاء يهين كرامة اليمنيين
إن نشر هذه المشاهد يسيء إلى سمعة البلاد ويمتهن كبرياء النساء اللواتي ظهرن في الطوابير "مذلولات ومهانات"
تصويرهن بهذا الشكل لا يعكس روح التكافل، بل يكرّس "الشؤم وضغينة العاجز" ويحوّل الحاجة الإنسانية إلى سلعة للتسويق والتربح.
أن الاستعراض العلني عبر الفيديوهات والتعليقات الصوتية المصاحبة لها يكشف عن "شره بطون ناشطة بالسحت والوقاحة"، مشيراً إلى أن من يريد التوثيق يمكنه إرسال المواد للجهات المانحة بعيداً عن النشر العلني الذي وصفه بـ"الجريمة الوطنية والاجتماعية".
هذه المشاهد أخطر من تصوير مواقع عسكرية أثناء الغزو، لأنها "تكسر ناموس البلاد بأسرها لأجل حفنة من الريالات"،
يجب وقف هذه الممارسات فوراً، وتوزيع المساعدات بكرامة ودون إذلال أو فضح المحتاجين أمام العالم.
إن هذه المشاهد لا تعزز إحساس التكافل بين الناس بل تترك حسا بالشؤم وضغينة العاجز، لا تطمئن أن هناك خيرا مثلا بقدر ما تكسر في الإنسان اليمني إحساسه بآدميته وكبريائه".