Logo

خسائر ترمب!

 خَسِر ترمب ثقة دول الخليج العربي التي تشعر بخيانته لها بعد اكتشافها أنها كدُول تدافع عن القواعد الأمريكية على أراضيها أكثر من دفاع هذه القواعد عنها .. وعن نفسها!
ففي النهاية هذه القواعد لم تمنع كثافة سقوط صواريخ إيران على عواصم هذه الدول! 
خسائر الثقة هذه في الخليج سيكون لها ما بعدها وهي أخطر خسائر الحرب!
وخَسِر ترمب ثقة معظم الشعب الأمريكي وفقاً لاستطلاعات الرأي وخصوصاً بعد الحرب
وخَسِر ترمب ما تبقّى من ثقة أوروبا به حتى أن بعض دولها منعت مرور طيرانه العسكري والتزود بالوقود ورفض المشاركة في الحرب درجة تهديد ترمب لها والتلاسن مع رئيسي وزراء إسبانيا وبريطانيا علانيةً لأول مرة في التاريخ الحديث!
وخَسِر ترمب احترام النخبة الأمريكية السياسية والثقافية درجة السخرية منه في آلاف المنصات المسرحية والكوميدية الأمريكية!
وخَسِر ترمب حين ظن أن الحرب لن تتسبب في ارتفاع أسعار النفط والغاز
وخَسِر ترمب حين صدّق النّتِن بأن قتل خامنئي في أول ضربة سيهِد النظام ويشعل ثورة الشعب ضد العمائم البيضاء والسوداء لكن نتائج الاغتيال كانت عكسية!   
وخَسِر ترمب حين ظن أن إيران لن تضرب دول الخليج وستكتفي فقط بضرب الكيان!
فلا  ترمب دافع عن دول الخليج وفقاً لمعاهداته معها وقواعده العسكرية لديها، ولا هو كفّ عن مطالبته لها بالاشتراك المباشر في الحرب وتهديدها المستمر عبر غلامه الأحمق السيناتور غراهام ليندسي!