Logo

العيد لن يعود بخير إلا إذا عاد اليمن بخير

 العيد لم يعد مناسبة للفرح، بل أصبح "تذكيراً سنوياً بأننا على نفس الحال، بل وصار أسوأ مما كان". 
 العيد صار عبئاً إضافياً يُضاف إلى أعباء الحياة اليومية، ومناسبة لتذكر سنوات العناء التي تمر ثقيلة عاماً بعد عام دون أفق واضح للحل.
 أن الألم لا يكمن في قدوم العيد ذاته، بل في كونه شاهداً على قسوة الزمن، حيث "أصبح الفرح مُراً مثل ذكرى لا تزول". 
 إن العيد لن يعود بخير إلا إذا عاد اليمن بخير.