الكرامة لا تتحقق بالشعارات بل بالحقوق والحريات
إن الكرامة الحقيقية تتحقق عندما يكون الإنسان حرا في رأيه وآمنا في حياته، وقادرا على العيش بكرامة مادية ومعنوية.
أن أي خطاب يفصل بين مفهومي "الكرامة" و"الحقوق" يمثل في جوهره تفريغا للكرامة من معناها الحقيقي
الحقوق والحريات هي الركيزة الأساسية لصون كرامة الإنسان.