باتت إسرائيل وحشاً خارج السيطرة
تجاوزوا المعنى الكبير للحرب وادرسوا التفاصيل، ربما التفاصيل الصغرى والأصغر.
ستلاحظون أننا أمام أخطر ظاهرة إرهابية وإجرامية شهدتها البشرية في تاريخها:
إسرائيل.
وضعت أميركا في يدها كل التقانة ومعلومات البشرية كلها، وفي اليد الأخرى أعطتها القنابل الموجهة. وهكذا باتت إسرائيل قادرة على أن تهاتفك وأنت على ظهر جبل، في آخر الكوكب، وتهددك قائلة:
أهلا يا أحمد، نحن إسرائيل، نعلم أن زوجتك وابنتك ينامان الآن في الدور السابع، في شقتكم ذات الثلاث غرف والمطلية جدرانها بالبيج، في الشارع الفلاني، اقفز إلى الهاوية وإلا فجرنا شقتك.
وستقفز إلى الهاوية.
فعلت مثل هذا وتفعل وستفعل مستقبلاً.
تذكروا أنها استخدمت مع أهل غزة دالة ذكاء اصطناعي اسمها أين أبي. وهذه الدالة لا تطلق الصواريخ إلا إذا جلس الأب إلى أبنائه وزوجته.
على العالم أن يقف الآن على طريقة لاعبي الروجبي، الرأس للرأس، ويفكر. هذه اللعنة لا بد لها من مخرج. حديثاً قال المفكر اليهودي الفرنسي يعقوب كوهين للإعلامي الظفيري (برنامج المقابلة):
باتت إسرائيل وحشاً خارج السيطرة، وفي يدها قنابل نووية؛ ولو رأى هذا الوحش أن مصلحته الوجودية تستدعي قصف أوروبا بالنووي لألقى قنابله عليها.