Logo

لا قداسة لقول بشري أمام قول الله الحق

 كَتبتُ هذه الكلمات بتاريخ 5 أبريل 2022 كدستور حياة متمنيا فيها أن يحيا الإنسان في وطني قبل المسمى، ويسود العمل قبل اللقب، وتسقط الطبقية أمام العدالة، فقلت:
لا عبودية في الخليقة،
ولا طبقية في الإنسانية،
ولا مذهبية في الدين،
ولا سلالية في الحكم،
ولا مناطقية في المواطنة،
ولا طائفية في الدولة،
ولا هضم في الحقوق،
ولا تفرقة في الواجبات،
ولا تفضيل لمخلوق على مخلوق إلا بعقل راجح وفعل ناجح،
 ولا تحقير في المهن والأعمال فخير الخلق أنفعهم للناس،
وخادم الناس هو خير الناس،
ولا سيادة لعبد على الخلق،
ولا قداسة لقول بشري أمام قول الله الحق،
ولا تجارة بالدين،
ولا حساب لعبد عند الخلق إنما حسابنا عند الله جميعا،
ولا تضييق في حرية الرأي والمعتقد،
وكلنا سواسية أمام القانون،
وكلنا عباد الله أخوانا،
وأكرم الخلق عند الله أتقانا،
وأفضل الخلق في الوطن أحسننا أعمالا،
وما خلقنا الله شعوبا وقبائل إلا لنتعارف لا لنتعارك فيما بيننا،
أما الأرض فهي لله يورثها للصالحين من عباده أفعالا لا أقوالا.