هناك من يوظف الدين كأداة فرز للبشر لا كرسالة عدل
لن ينهض اليمن من كبوته الحضارية طالما وهناك من يوظف الدين كأداة فرز للبشر لا كرسالة عدل،
فتطويع تجار الدين وكهنته للنصوص القرآنية لجعل الطبقية قدراً إلهيا لا يرد، هي أيضا جريمة لا تزال آثارها قائمة تنهش في جسد المجتمع وتعطل دور الكثير من أبنائه في بنائه وقيادته حتى يومنا هذا وتعيق نهوضه من سباته الحضاري،
رغم أن أكرم الخلق عند الله أتقانا وأفضل البشر يوم العرض أحسننا أعمالا.