جماعة الحوثي تعيش اضعف مراحلها
عقب موجة السخرية من الحوثيين ومن بيانهم ليلة أمس اعلنوا دخولهم صباح اليوم للحرب، لكنه دخول الخائف والقلق، قصفوا إسرائيل ببضعة صواريخ لا تأثير لها، وبالذات مع تساقط عشرات الصواريخ الأكثر دقة من إيران وحزب الله عليها.
ولو كانوا جادين في إسناد إيران ومحور المقاومة فعليهم اغلاق مضيق باب المندب كما تم اغلاق مضيق هرمز، ذلك سيضاعف اسعار المشتقات النفطية ويعرقل سلاسل التوريد ويزيد من أسعار كل السلع عالميًا، وهذا ما سيجبر ادارة ترامب على وقف الحرب.
أما إطلاق صواريخ ومسيرات سبق واطلقوا مثلها ولمدة عامين متواصلين ولم تقتل إلا مواطن إسرائيلي واحد وبالصدفه فلا فائدة منه، ولن يزعج أمريكا، ولا حتى إسرائيل، ولن يدفعهم لمواجهتهم.
ان كانوا يثقون في نصر الله لهم كما يزعمون فليغلقوا مضيق باب المندب وليقصفوا القواعد الأمريكية في المنطقة التي قال عبدالملك الحوثي وجماعته مرارًا أنها تستخدم لقصف إيران. ما لم فهم يظهرون ضعفهم ويفضحون خوفهم.
بيدهم سلاح يخنق أمريكا والاقتصاد العالمي، وهو اغلاق مضيق باب المندب، وسيوقف الحرب، فلماذا يخشون من استخدامه؟
كما أخبرتكم سابقًا: جماعة الحوثي تعيش اضعف مراحلها، وسقوطها مسألة وقت، والدليل هو الخوف والعجز وقلة الحيلة والارتباك الذي ظهرت بها، والتناقض ما بين بيان الأمس وبيان صباح اليوم.