أتفق أو أختلف معي كما تشاء
لكن ثق أنني أقدح من رأسي تجاه أي طرف أو أي قضية أو أي حدث ولو زعلك رأيي.
أخطأت في حياتي كثيرًا، لكنني، والله يعلم، أنني اليوم أسعى جاهدًا لجمع ما يمكن جمعه من هذه البلاد ولمّ شملها.
خسرت أطرافًا كثيرة بسبب ما أكتبه، وخسرت أمتيازات ومناصب وحضور، لكن ذلك لم يغيّر قناعتي بأنني "أقوى" بصوت حر لا يخضع للقيود ولا يهاب "التهديد".
وفي ذلك لست مناطقيًا ولا حزبيًا ولا جهويًا، بل من كل اليمن بشمالها وجنوبها وشرقها وغربها.
ولذلك، حينما أرى الخطأ، سأضع إصبعي في عين المخطئ ولو كلفني ذلك حياتي…
وسيأتي اليوم الذي ستكون فيه حياتي "الثمن" لما أكتبه من آراء تغضب كثيرين، وحينما سيحدث، أتمنى أن تكون هذه البلاد قد وصلت إلى "مخرج"..
هذا انا ولن "أتغيّر"..!
أحب بلادي وسأظل...


