Logo

التاريخ لم يظلم الدين لكن من تاجروا به هم من فعلوا

 حين يتحول الدين إلى جماعة،
فانتظر الكارثة.

باسم الدين، سُفكت أنهار من الدماء،
وباسمه أُحرقت مدن،
ودُمرت أوطان،
وقُتل الأبرياء بلا ذنب.

لم تكن المشكلة يومًا في الدين،
بل في من اختطفه،
وحوّله إلى أداة سلطة،
وسلاح صراع،
وشعار يبرر به جرائمه.

الدين حين يُحبس داخل حزب أو جماعة،
يفقد روحه،
ويتحول إلى مشروع هيمنة،
لا علاقة له بالإيمان،
بل بكل ما له علاقة بالقوة والسيطرة.

عندها، يصبح الدين خطرًا:
على الإنسان،
على التعايش،
على الحرية،
على العلم،
وعلى مستقبل الأوطان.

التاريخ لم يظلم الدين،
لكن من تاجروا به هم من فعلوا.