كذبة إجازة عيد العمال!
كذبة مكونة من ثلاث كلمات!
(اجازة) من ماذا ولماذا، اجازة من العمل المجاني، واجازة لنستمتع بالجيوب الفارغة، هي كمن يهدي مشطاً لأصلع، أو حذاء لمبتور، أو ربما كأسا فارغة لعطشان يتلوى في صحراء قاحلة ويطلب منه أن يستمتع بمنظرها.
و(العيد) ليس سوى عزاء لراتب دفن منذ عشر سنوات،
أما (العمال) فقد انحدروا لما هو أسوأ من عبيد السخرة، فالعبد يُطعم ليواصل الكدح ويؤتى مسكنا لكي يرتاح فيه، بينما نحن نُستنزف بالمجان، وعلينا الدفع لكي نأكل ونشرب وننام بل وندفن إن رحمنا الممات!
فعن أي عيد نتحدث، وبأي وجه نحتفل، فشر البلية ما يضحك ويبكي في آن واحد؟!