Logo

التصعيد في الايام المقبلة سيبقى سيد الموقف

 لا يمكن تفسير الاستهدافات الاسرائيلية اليوم على طريق الجية سوى بأمرين ، اولا انتقام من سرب المسيرات الكبير  الذي اطلقه الحزب امس وثانيا إفهام لبنان عشية المفاوضات غدا بان ما يحصل على طريق الجية يمكن ان يعود في اي وقت إلى بيروت والضاحية ومنطقة البقاع   وغيرها …
 فنتنياهو الذي يطالب بالاستسلام وليس السلام يستمر في استراتيجيته القائلة بان من لم يفهم بالقوة سنزيد ضده قوة اكبر.  
المفاوض اللبناني سيبقى عالقا إذا بين استراتيجية نتنياهو هذه التي لن تقدم اي تنازل رغم ضغوط ترامب ( المحدودة طبعا) وضغوط حزب الله الذي يطالب بالانسحاب من المفاوضات المباشرة ويعتبر ان المسيرات تغير المعادلة.  
فكيف ننتظر فعلا نتائج ايجابية من مفاوضات واشنطن  التي يريدها نتنياهو وسيلة لسحب سلاح الحزب فقط ويرفضها الحزب جملة وتفصيلا وفق ما اكده مجددا امس أمينه العام  الذي يقول ان على اسرائيل الانسحاب اولا ثم يفكر باستراتيجيةدفاعيًة ويؤكد ان الكلمة للميدان  ؟
الحل وللأسف سيبقى خارج لبنان ومرتبطا بالمفاوضات الإيرانية الاميركية المرتبطة بذورها حاليا بنجاح او فشل القمة الاميركية الصينية وكان من المهم ان تتواصل الدولة اللبنانية مع بكين دون خوف قبل القمة خصوصا ان دولا مهمة وكانت تاريخيا الحليفة الاهم لاميركا مثل السعودية او الإمارات باتت الشريك التجاري الاول للصين  في المنطقة دون التخلي عن التحالف العضوي مع واشنطن.  
هل يتعلم لبنان من اخطاء التاريخ ؟ ليس مؤكدا ولذلك فالتصعيد في الايام المقبلة سيبقى سيد الموقف. إلا إذا حصلت معجزة وقلبت كل تفكير نتنياهو.  والمعجزات في يومنا غير متوفرة