أسئلة حارة تغلي كالنار وتبحث عن إجابة من السلطة
(الى من يحكمون اليوم) رسالة من القلب ويجب ان تصل الى العقل..
نحن معكم ولن نكون الا جانب الدولة ولكن ثمة قول يجب ان يقال ويُسمع له..
"الإنتقالي" مرحلة في تاريخ اليمن طويت ولن تعود ، هذا امر لا نناقشه ولا نفكر ..!
ولكن ماذا بعد؟
السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح شديد.
يرميه الناس على قارعة الطريق صباحا ومساء يقفز من نظرات أعينهم قبل السنتهم.
نحن وانتم كنا نقول ان جزءا كبيرا من التعطيل والنهب يقوم به الانتقالي، جزء كبير من الوزارات لا تورد للبنك المركزي ،كنا نقول ان الجبايات التهمت أموال التجار هذه حقائق سابقة لا نسمح بنقاشها مع (أحد).
وعليه فأنا والناس نريد الأثر اليوم، نريد ان نعرف أولاً: لماذا لم يتحسن سعر الوقود بعد ان اختفت مئات الملايين التي كانت تفرضها لجنة الانتقالي على كل سفينة واصلة الى "عدن" بل زاد سعره؟
نريد ان نعرف ما هو مصير إيرادات الدولة وقد جاءت حكومة كاملة بوزراء جدد، لم يعد ممكنا ولا مقبولا ولا معقولا ان الإيرادات لا تزال خارج سيطرة الدولة، وان عادت فأين هي؟
أضع هذه الأسئلة نيابة عن الناس، ونيابة عن شخصي الذي توجه له كل هذه الأسئلة؟
طالما رفعت الجبايات عن الخطوط فلماذا لم يلمس الناس تحسنا في قيمة ما يشترونه من بضائع؟
هذه أسئلة حارة تغلي كالنار وتبحث عن إجابة وعليكم ان تجيبوا بما يطفئ واقع الناس المشتعل..
لم يعد ممكنا خلق الأعذار..
أبداً لم يعد ممكنا، واما ان يلمس الناس تحسنا وتجيبوا على كل هذه الأسئلة، وإلا فإن سيوفنا قبل أقلامنا لن تكون إلا إلى جانب الناس ومطالبها..