Logo

لا نزال عالقين في وحل الأنساب والمناطقية

 بينما تتسابق الشعوب نحو المستقبل، نغرق نحن في "أمراض بالية" وتصنيفات عرقية ومناطقية مقيتة.
 نرى منشورات تفرز الناس بناءً على أصولهم: بل وتصل حد المطالبة بمنع مواطنين من دخول محافظات معينة بحجة "شمالي وجنوبي".
إنها أمراض مجتمعية تفتك بجسد الأمة، في وقت تناسينا فيه أن الناس سواسية كأسناد المشط، وأن الوطن يُبنى بكل يدٍ مبدعة تعيش فوق ترابه. 
فكيف لنا أن ننافس الأمم ونحن لا نزال عالقين في وحل الأنساب والمناطقية، بينما يفتح العالم المتقدم أبوابه لكل عقل منتج، بغض النظر عن لونه، أو عِرقه، أو جذوره؟