الجرحى هم الشاهد الحي على قسوة هذه الحرب
إن الجرحى ليسوا ملفًا سياسيا ولا ينبغي أن يكونوا كذلك حتى يختلف حوله، ولا ورقة للمزايدة الحزبية، بل هم الشاهد الحي على قسوة هذه الحرب، وعلى الثمن الفادح الذي دفعه اليمنيون جميعا.
وحين تمتد يد لدعمهم، فإن أقل ما يقتضيه الضمير الوطني ألا تقابل بالتحريض والسخرية والكراهية.