سخرية السياسي الضاحك المبتسم رغم كل انكساراته وأحزانه!
رحيل الجمهوري العتيد والسياسي العنيد حاتم أبو حاتم
نبَتَ وسط جبال نِهْم المكفهرّة أواسط أربعينيات القرن العشرين
فتشرّبَ منها القوة والصبر والعناد
وليسافر موسكو للدراسة كي يصبح أول مهندس جوي عسكري يمني
ويدخل معارك الدفاع عن الجمهورية لعقود بالقتال والموقف والمغامرة والسياسة
لذلك، ما لبث أن وجد نفسه ضمن التيار القومي الناصري مُعارِضاً صلباً وسياسياً شجاعاً .. وهكذا مضى عمره الثمانيني المتّقد من يومه الأول جمهورياً مقاتلاً وسياسياً محاوراً شديد المِراس لا يغتر أو يفتر
التقيتهُ قبل أسابيع خلال عرس أحد الأصدقاء
فإذا به لم يزل هو هو لم يتغير وكما عرفته منذ سنواتٍ بعيدة:
عناد الموقف وسخرية السياسي الضاحك المبتسم رغم كل انكساراته وأحزانه!
رحمة الله تغشاه
خالص عزائنا للنقباء آل حاتم ولأولاده ولقبيلة نِهْم في فلذة كبدها ونبتة جبالها اللواء حاتم أبو حاتم.