السلام الحقيقي يصنعه منطق الندية والمصداقية والحلول المستدامة
إن عجز الإعلام الغربي عن استيعاب طبيعة الحوار بين صنعاء والرياض وعدم فهم هذا الإعلام لإستقلالية القرار اليمني جعله يعتقد أن هذا التقارب هو صفقات وحوافز مالية كما يروجون
ولم يعد يدركون أن هذا التقارب هو خيار حكيم ومسار استراتيجي يصب في مصلحة أمن واستقرار المنطقة بأكملها وينهي عقوداً من التدخلات الخارجية التي عطلت نهضتها.
إنما يصفه هذا الإعلام بـ الحوافز المالية هي حقوق سيادية وأساسية وعادلة للشعب اليمني لا تقبل المساومة.
ولقد أثبتت الأحداث أن السلام الحقيقي يصنعه منطق الندية والمصداقية والحلول المستدامة وليس الصفقات المالية.
وعلى هذه الوسائل الإعلامية أن تدرك بأن زمن الإملاءات قد ولى وأن اليمن بجوارها العربي هو من يملك القلم اليوم لرسم خارطة مستقبله وأن السلام في المنطقة وبناء الثقة سوف يفوت أسباب التدخلات والهيمنة على المنطقة كافة.
وأننا ندرك أنهم لايريدون السلام للمنطقة ويريدونها أن تظل مشتعلة.
ولذلك فإن الحوار سوف يتعزز وخارطة الطريق سوف تنفذ وأن بناء الثقة والوصول الى الحلول المستدامة سوف يسير بكل حكمة.
حيا على السلام وبناء للثقة