دعوة للتفاعل والخير وصناعة الفرحة.
إن مبادرات ومشاريع الأضاحي وكسوة العيد في اليمن ليست مجرد إغاثة بل هي نبض تكاتف مجتمعي يصنع الفرحة في قلوب الأسر المتعففة والنازحة ويغمر بيوتهم ببهجة العيد رغم قسوة الظروف الصعبة
ويدخل الطمأنينة إلى آلاف الأسر خلف أبواب موصدة.
ولذلك أدعوا الى دعم هذه المبادرات والمشاريع الإنسانية العظيمة لدورها الكبير وأثرها العظيم في صناعة الفرحة.
وكونوا على ثقة بأنها آخر المعاناة وأن الخير قادم وأن السعادة ستعود لليمن السعيد من جديد