درس الانفصال البريطاني
في 2016 ضخت وسائل إعلام، وسياسيون بريطانيون كماً هائلاً من المعلومات المبالغ فيها، ليقنعوا الناخب البريطاني بضرورة انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.
كان الضخ الإعلامي يركز على القضايا التالية:
الأوروبيون ينهبون ثرواتنا.
يأخذون وظائفنا.
يأخذون مقاعد المدارس وأسرة المستشفيات.
نريد استعادة سيادتنا من السيطرة الأوروبية، وغير ذلك من السرديات.
أدى الضخ الإعلامي إلى إقناع قرابة 51% من الناخبين بالتصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوربي، أو الانفصال عن أوروبا، وهو ما كان.
لم تمض إلا فترة قصيرة حتى انهارت الأوهام التي دفعت للانفصال، لتُظهر استطلاعات الرأي أن حوالي 56% من البريطانيين يعتقدون أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان خطأً
فيما قال حوالي 55% من البريطانيين المستطلعين إنهم سيصوتون للبقاء مع أوروبا، في حال إجراء استفتاء آخر.
ومع أن المقارنة غير دقيقة فيما يخص الوضع في اليمن، إلا أن في التجربة البريطانية درساً كافياً لكل دعاة الانفصال.
ومضة:
ما أصبرك أيها الجمل…
جسمك مزرعة سكاكين، لكثرة الطعنات…
ما زلت تمشي.
لا تبتئس…
المورد قريب…
بقي القليل…
كل عام وأنت تتعافى أيها اليمن الجريح