في اليمن لا تنقصنا الأعياد بل تنقصنا حياة تليق بالإنسان
في اليمن، لا تنقصنا الأعياد ولا المناسبات فهي كثيرة بل تنقصنا حياة تليق بالإنسان، حتى العيد في اليمن يأتينا على استحياء لأنه يعلم أنه يطرق أبواباً قد أنهكها الفقر والعوز والدين،
ويبحث عن ابتسامات صادرها اشخاص لا يستحون وهم يجلسون على كراسي السلطة فقط ليتفرجوا على شعب يتعذب بسببهم،
بل ويتنافسون ليلة العيد على بث خطابات التهاني بنجاحهم الباهر في افقار الشعب وتعذيبه وتحويل الوطن إلى قطعة من الجحيم.