Logo

دين عالمي لا دين عائلي

الولاية ليست إرثاً يُتوارث، بل هي أمانة تُكتسب، هي استحقاق وطني أصيل لكل انسان أثبت جدارته بالبذل الصادق والخدمة الجليلة لشعبه على امتداد جغرافية هذا الوطن.
 لذلك فإن بوابة العبور الوحيد نحو سُدة الحكم لا تُفتح إلا بمفتاح الإرادة الشعبية عبر صناديق الاقتراع، فإرادة الأمة شورى بينهم، وهي مُنزهة عن كل أشكال الوصاية البشرية. 
وإن ميزان القيادة الحقة لا يعترف إلا بمثاقيل العلم والعمل والكفاءة والخبرة والنزاهة، وتتساقط أمامه كل دعاوى الأفضلية القائمة على عرق أو لون أو سلالة أو حسب أو نسب. 
وكما قلتها سابقاً وأكررها اليوم بأن ديننا العظيم أفق عالمي يتسع للجميع، وليس اقطاعية عائلية تُحتكر.
فمن مصلحة من تحويله من دين عالمي إلى دين عائلي، ورسوله ما كان أبا أحد من رجالكم وما كان إلا رحمة للعالمين!؟