أتقوا الله في أنفسكم
لا تجعلوا من مناسباتكم المذهبية وحرصكم على تكريس أستفرادكم بامر السلطة على أساسها سبباً في تفريق الأمة وتقسيم الوطن واثارة الكراهية بين أبناءه ودفعهم دفعاً الى أن يكونوا فرقا وطوائف يضرب بعضها رقاب بعض !
فهذه جميعها هي مواد اشتعال الفتن الداخلية عبر التأريخ وأكثر من تضرر منها هم مثيروها حتى لو اأدعوا أنهم الأقلية الصالحة والممسكة براية الحق المبين والصراط المستقيم فيما أغلبية الأمة منحرفون أو منافقون
وما علينا في هذا المقام الا أن نقول لكم أتقوا الله في أنفسكم حتى لا نقول أتقوا الله في أمتكم وفي مجتمعكم الذي لا تعريون لفعل خطابكم فيه بالاً أو حساباً