نحن لا نحتاج إلى جلادين بل نحتاج إلى من يبني ويدعم
من المؤسف ازدهار وتوسع حجم سوق التنمّر والانتقاد الذي نشهده في هذا العالم الأزرق ضد بعض ابنائنا وبناتنا برغم أن الكل منهم يسعى ويجتهد في بلد مدمر ودون امكانيات لدعمهم. يبحثون عن الابتسامة في صورة اغنية أو كلمة هنا أو حفلة،
فاذا بنا نجد سلوك غير حضاري من البعض وتنمر وانتقاد، وكأنهم قضاة. فلماذا لا نترك أبناءنا وبناتنا وشأنهم وندعمهم، أو على الأقل نكف ألسنتنا عنهم؟
نحن لا نحتاج إلى جلادين أو إلى من يحملون السياط، بل نحتاج إلى من يبني ويدعم ويمد يده أو اقلها يجنب الناس شره ومرضه.
لقد نجح الغرب لأنهم يدعمون من يفشل حتى ينجح، بينما نخفق نحن حين نسعى إلى هدم الناجح حتى يفشل، إشباعًا لفضولنا أو بدافع عادات سلبية او لقتل الفراغ، ونريده يفشل أو يكن في مصحة لنرتاح ونفتهن.