رأسُ فارسٍ يمانيٍ قديم من البرونز لا يُقدّر بثمن
أهداه الإمام يحيى حميد الدين لملك بريطانيا إدوارد الثامن في 11 ديسمبر سنة 1936
تأمّل دقّة العمل قبل 3000 سنة!
وتأمّل انعدام وطنية الإمام يحيى حين يهدي هذه التحفة النادرة لملك بريطانيا!
الإمام يحيى الذي كان يحرّم التصوير يهدي رأس الفارس اليماني النادر القديم المنحوت لملك بريطانيا!
كان الإمام يحرّم التصوير وعندما حاول فرنسيٌ أن يصوره أمر بكسر آلة التصوير وضرْب الفرنسي!
وكان القاضي محمد الحجري حاضرًا فقال ساخرًا :
كان تسمحوا له يا مولانا بتصويركم ليرى العالم على أيش احنا صابرين
هههههه
فكظمها الإمام في نفسه وابتسم للنكتة وأمر بفك سراح المصور الفرنسي!
لو كان الإمام يحيى يعرف معنى الانتماء لليمن لما أخرج هذا الرأس التاريخي النادر الرائع من البلاد إلى بريطانيا!