أسوأ البشر من تاجر بقضايا الشعب العادلة مقابل السلطة
أسوأ البشر من تاجر بقضايا الشعب العادلة أمام السلطة كي يجني لوحده مكاسب شخصية، ذلك هو الانتهازي أو سمسار القضايا حين يرتدي ثوب الثورجي، الذي يتخذ من آلام الفقراء صفقات، وقضايا المواطن عنده مجرد بضاعة بانتظار المشتري المناسب.
لذلك كانت أتعس القضايا هي قضية يبيت الشعب حارسا لثغرها، فيستيقظ محاميها الانتهازي ليقبض ثمنها، وكم شاهدنا عروشا وكراسي بنيت من عظام الشعوب، لكن أسوأ من جلس عليها هو من باع دماء الصحب والرفاق ليشتري بها ثمن الجلوس عليها.