با سندوة .. با كل اليمنيين سلاماً
لا أعرف سياسياً يمنياً يقرأُ الشِّعر كما يفعل الأستاذ محمد سالم با سندوة قراءةً واختياراً
وقراءةُ الشعر دِلالةُ لغةٍ وثقافة، واختيارُ الأبياتِ دِلالةُ روحٍ وشخصية
هذا رجلٌ نادر وعندما أقولُ لكم ذلك توقّفوا من فضلكم .. وقِفُوا!
يكفي أنه منذ سبعين عاماً وهو مع اليمن الكبير لم يتغيّر قيد أنملة!
تغيّر الجميع وانقلبوا على كل مبدأ وعهد كلٌ لأسبابه التافهة الصغيرة
عدا با سندوة!
ولذلك، أعتبره أيقونةَ موقف نادرة وغالية ومحترمة جداً!
لاشمال ولا جنوب ولا أقاليم ولا عدن ولا صنعاء ولا حزب ولا مذهبية ولا مناطقية .. يؤمن فحسب بالمبدأ الأعظم:
الجمهورية واليمن الكبير
وهما معادلة واحدة مترابطة:
لا جمهورية بدون اليمن الكبير ..
ولا يمن كبيراً دون استعادة الجمهورية!