Logo

كُتب على اليمن الفشل في كل المجالات

عندما كان النجاح استحقاقا علميا فعليا لا معدلات مئوية ولا درجات وهمية، صنعت المدارس والجامعات الكفاءات التي أعلت اسم وشأن اليمن، 
أما عندما صار النجاح هبة تمنح لكل من هب ودب، وأصبحت الاختبارات للتنجيح لا للتقييم، وصارت المعدلات فوق التسعين، كُتب على اليمن الفشل في كل المجالات.
 صدقوني إذا رخُص ثمن النجاح في المدارس والجامعات، غلا ثمن الفشل في بناء الوطن، فلا تفرحوا بمعدلات عالية فيما المخرجات كارثية.
 وحين يُصبح النجاح الشكلي مشاعاً للجميع، يُصبح الفشل مصيراً للوطن، فمن لم يصقله السقوط في قاعات الدرس، سيُسقط وطنه في ميادين العمل والحياة.