صرخةٌ ضد عبث اللصوص
ولعل قضية النائب أحمد سيف حاشد هي الشهادة الدامغة على أن هذه الكيانات لا تمثل الشعب، بل تحاربه في رموزه.
إن التغاضي المتعمد والمخزي عن احتياجات النائب حاشد للعلاج، وهو الرجل الذي ظل صوتاً حراً تحت قبة البرلمان، يكشف أن هذه “الشرعية” ليست سوى نادٍ للصوص المتصارعين على الامتيازات.
إن القانون الذي يحمي الحق في الحياة والرعاية للمواطن—فضلاً عن المشرع ذاته—يُداس اليوم بالأقدام من قبل من يدعون تمثيل الدستور! كيف لمن يدعي شرعية تمثيل الشعب أن يترك نائباً مثل حاشد يواجه مرضه بمفرده،
بينما يُنفق الملايين من الدولارات على وفود سياحية بلا أجندة وطنية؟
شراع نشوان