Logo

القراءة الدقيقة لسير الاحداث بالمنظقة

القراءة الدقيقة لسير الاحداث تؤكد ان نتنياهو يعمل على جبهتين أولهما الاستمرار بضرب الحزب وترسيخ معادلة عسكرية في الجنوب مع إبقاء يده على الزناد ضد ايران، 
والثانية على إضعاف الرئيس ترامب داخليا ونسف المفاوضات.  وحين يحصل على ذلك كما جرى مثلا في الكونغرس حين تراجع نواب  جمهوريون عن منع صلاحيات ترامب للحرب، سيعود نتنياهو للانقضاض قريبا على لبنان وربما ايران لان اهداف الحرب لم تتراجع رغم حاجة ترامب وايران للتفاهم ورغم التوبيخ اليومي من ترامب لنتنياهو  الذي بدات تزعجه صفة الأرنب المطيع .  
هكذا يقول المنطق إلا إذا كانت أميركا العميقة وإسرائيل قبلتا بانتعاش ايران ماليا وعسكريا وباستعادة حزب الله نفوذه وقدراته … وهذا شبه مستحيل ..: الحرب لم تنته لكن نتنياهو يبحث عن وسيلة اخرى لها لان مصيره الشخصي مرتبط بها ولأنها حرب وجودية بالنسبة لإسرائيل 
لذلك فالمرحلة تحتاج الى خطابات وتصريحاتي عقلانية تمنع توسيع الشرخ وتعميق الجرح وتعزز الحوار والتفاهمات كي لا يتم الوقع مجددا في فخاخ اسرائيل