Logo

عزاؤنا لبلادٍ تفقد أروع أبنائها وفلذات أكبادها وهي أحوج ما تكون إليهم!

 اللواء حسين المسوري .. وداعاً
رحيل أشهر رئيس أركان في تاريخ الجمهورية
هذا يومٌ مريرٌ وحزين ..حزنٌ على حزن
لكنّ حزني على الرجل ثقيلٌ لسببين:
أوّلاً.. لأن البطل المكافح المنافح غادرنا وهو في غربته الإجبارية بين القاهرة وعَمّان
غادرنا نائياً ومنكسراً في غربته على بلاده المنكسرة المغدورة 
وثانياً .. لأن هذه الشخصية لا تتكرر في جيله بسهولة: موقفاً وتجربةً وذكاءً واحتراماً ونجاحاً على كل المستويات: العسكرية والمدنية والإدارية
لكن الأهم أنه كان بطلاً من أبطال الجمهورية ..جمهورية 26 سبتمبر مقاتلاً وديبلوماسياً وإدارياً ورجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى
هو خلاصةٌ من خلاصات صنعاء ومدنيّتها ووسطيّتها وأناقةِ روحها
لكنه قبل ذلك ابنٌ بارٌ لليمن كله: حلماً وثورةً وجمهوريةً وتقدماً ووحدة
رحمة الله تغشاه.. وعزاؤنا لأولاده النجباء محمد وعبدالله ولأسرته ومحبيه
عزاؤنا لبلادٍ تفقد أروع أبنائها وفلذات أكبادها وهي أحوج ما تكون إليهم!