الأمم لا تبنى بالحنين أو الثأر السياسي وتقديس الأشخاص
الأمم لا تبنى بالحنين أو الثأر السياسي وتقديس الأشخاص أو شيطنتهم بل تبنى بالمراجعة والمساءلة وتجاوز تبرير الفشل
.لقد آن أن نغادر معركة البحث عن شماعة نعلق عليها الهزيمة وننتقل إلى معركة صناعة المستقبل
لا نريد سلطة تتحدث أكثر مما تنجز وتختلف أكثر مما تتفق وتبرر أكثر مما تحاسب نفسها