يكفي الوحدة أنها أنهت التفرقة والعنصرية والمناطقية
رغم وجود بعض المساوئ في الوحدة اليمنية، إلا أنها جاءت لتحمي الجنوب من بعضه.
أنهت هذه الوحدة العظيمة معتقدات من قبيل: الحسه، اذبحه، اقشطه، وأنهت عقودًا من ثقافة كراهية مخيفة أكلت الجنوب لسنوات طويلة.
يكفي الوحدة اليمنية أنها أنهت التفرقة والعنصرية والمناطقية في الجنوب بشكل نهائي.
أتحداك، والله، قبل 2015 أن تسمع كلمات مثل: ضالعي، بدوي، لحجي، عرب 48، مثلث، وغيرها من المفردات العنصرية.
أتحدى أي مواطن جنوبي أن يقول إنه في أيام الوحدة سُئل: إيش أصلك؟ أو: من وين أنت؟ أو أن هناك سلطة قسمت المناصب في عدن بحسب الانتماء المناطقي.
اسأل اصحاب عدن من متى لاقوا السؤال العجيب :" ايش اصلك؟ وين لقبك جدك العاشر من فين..!؟
ما فيش من هذا كله. عشنا في عدن، وقسمًا بالله، ما كنا نعرف من أمامنا من فين، ولا إيش أصله، ولا فصله ولا نسأل ولا حد يسألنا.
هذا الكلام مش للاستهلاك ولا للدعاية الإعلامية، هذا واقع عشناه وعايشناه إلى أن جاءت 2015، وبعدها عينك ما تشوف إلا النور: أحقاد مناطقية، وعنصرية، وكراهية، وصراعات مناطقية.
انا شخصيا قسما ما انا ضد الإنفصال لو كانه بيجي دولة وقانون وعدالة ورخاء ومواطنة متساوية يعني ايش داخل علي من الوحدة لكن الواقع غير ذلك بالمطلق.
علشان كذا أنا واحد من اللي شاف ويشوف أن الوحدة، مع وجود بعض المساوئ والأخطاء، أفضل وأخرج وأسلم بمليون ألف مرة من هذا الواقع المخيف والمرعب.