Logo

السلام ليس عملية تفاوضية بلا نهاية وإنما هو أثر يلمسه المواطن

 المفاوضات والحوارات واللقاءات التي لا تبرئ جراح الناس هي ترف يغذي الأزمة ولا ينهيها 
لقد استنزف رصيد الصبر ولم يعد المواطن اليمني يملك عمراً إضافياً ليهدره في قاعات الحوارات الماراثونية واللقاءات المتكررة العدمية.
​لنضع النقاط على الحروف فما يجري طوال السنوات الماضية وحتى اللحظة الراهنة هو إدارة للأزمة وقد حان الوقت للإنتقال لصناعة الحلول العملية.
لذلك ندعوا إلى انتقال شجاع وفوري نحو مسارات حوار محوكمة ومعلنة وواضحة المعالم، ومربوطة بالتزامات ملموسة على الأرض ومحكومة بآليات مزمنة ورقابية وضامنة.
​فالسلام ليس عملية تفاوضية بلا نهاية وإنما هو أثر يلمسه المواطن في أمنه وقوته وما دون ذلك ليس إلا دوراناً عبثياً في حلقة مفرغة.
فهل آن الأوان لتدارك ذلك وإعادة الإعتبار والثقة للحوار والعملية السياسية.